سلسلة طريف ظريف | ٤ كتب

Dhs. 60.00
٤ كتب ممتعة للقرّاء الناشئين: عمر ٧ وفوق
١- رسائل من تحت الباب
عِنْدَما سُئِلتُ عَن مِهْنةِ أُمّي، شَمَخْتُ بِرَأْسي وَصَدَحْتُ كَعُصْفورٍ: «مُخْرِجَة سينَمائِيَّة».
ثُمَّ جاءَ اليَوْمُ الذي أَخْبَرَتْني فيهِ أَنَّها مُسافِرَةٌ إلى فَرَنْسا لِتُخْرِجَ فيلْمًا. لا أُصَدِّقُ! كَيْفَ يُمْكِنُ لِأُمّي أَن تَسْتَمْتِعَ بِمَذاقِ «الكْرواسان» اللَّذيذِ، وَهْيَ بَعيدَةٌ عَنْ أَبي وَعَنّي، أَنا الذي لا وَلَمْ وَلَنْ أُسافِرَ يَوْمًا إِلى أَيِّ بَلَدٍ في الكُرَةِ الأَرْضِيَّةِ وَأَتْرُكَها وَحيدَةً. مِنَ الآنَ فَصاعِدًا، سَأُخاصِمُ السينَما وَأَفْلامَها وَأَبْطالَها وَأُمّي
٢- الاخْتِفوء
أوْكَلَ الأُسْتاذُ إِلى عِماد وَرَزان وَحَلا إِلْقاءَ قَصيدَةٍ في حَفْلَةِ آخِرِ السَّنَةِ. أَلقَصيدَةُ طَويلَةٌ لا يُمْكِنُ اسْتِظْهارُها بِسُهولَةٍ، وَالخَوْفُ يَزيدُ الأُمورَ تَعْقيدًا. صُدْفَةً، يَكْتَشِفُ الأَوْلادُ جُرْعَةً سِحْرِيَّةً، قَدْ تُقَدِّمُ لَهُمْ عَوْنًا كَبيرًا. لَكِنْ موذو لَوْ كونَ لِلسِّحْرِ تَأْثيرٌ غَريبٌ..
٣الرّجل الصّغير الّذي يعيش في أنفي
يَعيشُ هادي وَحْدَهُ بَسَلامٍ، في بَلْدَتِهِ الصَّغيرَةِ. إنَّهُ يَعْمَلُ كَحارِسٍ لَيْلِيٍّ في مُتْحَفٍ، وَلِذلِكَ يَقْضي نَهارَهُ نائِمًا تَحْتَ لِحافِهِ الدّافِئِ، يَشْخِرُ بِهَناءٍ دونَ أَنْ يُزْعِجَهُ أَحَدٌ...
هذا ما كانَ هادي يَعْتَقِدُهُ وَلكِنْ، ما هُوَ ذلِكَ الْغِرررر... غِررررر في عُمْقِ أَنْفِهِ؟ وَما سَبَبُ الْأَتْشووووم الْمُزْعِجِ؟ وَمِنْ أَيْنَ يَأْتي ذلِكَ الصَّوْتُ الْغاضِبُ الَّذي يُوَبِّخُهُ خِلالَ نَوْمِهِ؟
٤- سوبِرْماما
أَصْبَحَ لِأُمّي قُدُراتٌ خارِقَةٌ… بِفَضْلِ الْوَصْفَةِ السِحْرِيِّةِ لِكُراتِ الْحَلْوى الزَرْقاءِ بِالْفُلَيْفِلَةِ، الَتي وَرِثَتْها عَنْ جَدَّةِ جَدَّةِ أُخْتِ جَدَّتِها. مِنْ هذِهِ القَدُراتِ أَنْ تَنْدَسَّ في جَيْبي وَأَنا ذاهِبٌ إلى الْمَدْرَسَةِ! وَفائِدَةُ ذلِكَ أَنَّ غَسّان، مُرْعِبَ الصَفِّ الثالِثِ الِابْتِدائِيِّ، لا يَجْرُؤُ عَلى إزْعاجي. وَلكِنْ، أَنْ تَتَنَقَّلَ حامِلًا أُمَّكَ أَمْرٌ مُخْجِلٌ، أَلَيْسَ كَذلِكَ؟ وَأَيْضًا، أَبِهذِهِ الطَريقَةِ تَتَعَلَّمُ أَنْ تُصْبِحَ كَبيرًا؟

Search